منتدي اوفياء فلسطين


منتدي اوفياء فلسسطين شمعة لا تنطفي




 
الرئيسيةالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بكم في منتدي اوفياء فلسسطين  نتمنا قضا اجمل وارق برفقتنا في المنتدى مع خالص التحيات ادارة الموقع عنوان التميز

شاطر | 
 

 عيون خضراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شذى الورد

avatar

عدد المساهمات : 20

منتدي اوفياء فلسطين
اوفياء فلسطين: 200

مُساهمةموضوع: عيون خضراء   الأحد سبتمبر 25, 2011 12:52 pm



عـﮱـيــﮱـوْن خـﮱـضـﮱـرْاْء



كان يا ما كان .. قصة من واقع الحياة .. ليست بقصة خيالية .. أو رومانسية .. أبو بوليسية ..

بل قصة حدثت في حياتنا اليومية .. قصتنا اليوم تتحدث عن عـﮱـيــﮱـوْن خـﮱـضـﮱـرْاْء ،،

،عيون وما إدراك ما تلك العيون .. أخي أخيتي ترقبوا تلك الأحداث قد تستهجنون عن تلك

القلوب التي بالصدور كم هي لا تعني لها معاني الرحمة لن أطيل عليكم ها هي قصتي ،،،،
هناك بتلك المدن كانت تقطن أسرة بسيطة ، فقيرة جدا ،يعانون حسرات وآهات ، ولكن رغم

تلك الآهات كان لديهم أمل اشراقة يوم جديد ، قد يستطع النور بحياتهم من جديد ، فكانوا

يترقبون ولادة طفل يملئ حياتهم بالحب والسعادة ، وبعد هوينه أتى المخاض ونقلت

للمشفى لتنجب أول ثمرة لحبهما المتواصل ، وبعد ساعة من المخاض استقبلوا بدموع

الشوق والحب طفلتهم الجميلة التي ارتقبوها بعيون الأمل والحب منذو تسعة شهور

،حمل الأب طفلته بذراع الحب ملقى ع جبينها قبلة منظومة بالشوق والحب، ومن ثم

ألقاها بحضن الأم قائلاً : انظري كم هي جميلة طفلتنا ، فأذرفت الأم دمعة شوق

لاستقبالها طفلتها البارعة الجمال قائلة : انظر لعيونها الخضر ، استغربا كيف

طفلة حديثة الولادة يظهر لون عيونها بوضوح ، فكانت عـﮱـيــﮱـوْنـهـا خـﮱـضـﮱـرْاْء

،فوقف الأب لحظة يفكر قائلاً : ماذا نسميها ؟؟قالت الأم بلهفة نسميها عـﮱـيــﮱـوْن خـﮱـضـﮱـرْاْء ،

نعم نسميها عـﮱـيــﮱـوْن خـﮱـضـﮱـرْاْء ، وافق الأب على ذلك الاسم ، مبتسماً

ستكون طفلتنا مميزة جداً بين أبناء العائلة وفي المدينة ،قالت مبتسمة نعم فهي

أيضاً مميزة بجمالها وبلون عيونها الخلاب ، وبعد ساعات انتقلت الأم وطفلتها للبيت

وهي بقمة السعادة بتشريف طفلتها للحياة لتجعل لحياتهم لون جديد مملوء بالحب

والأمل بأيام مملوءة بالسعادة ، ونمت الطفلة وترعرعت بأحضان والديها مستمتعة

بحياة مملوءة بالحب والشوق والحنان .

ولكن !!!!!!!!

هيهات هيهات للسعادة أن تدوم ...

فما وافقت عيون عامها الأول والجميع ينتظر ذاك ليحتفل بها ،

ليحتفلوا بطفلة بارعة الذكاء والجمال ،ولكن بذاك اليوم حدثت الطامة الكبرى ،

تسلل الحقد الأسود للقلوب ، بذاك اليوم دخل الشيطان رؤؤس الجميع ،

آه و آهات لذاك اليوم ، جلست الأم لتحضر مستلزمات الاحتفال فرحة مبتهجة ،

ولكن وقعت بين يديها قصاصة جريدة جديدة اليوم كتبت ، قرأت ما كتب فيها

ضاحكة ولكن فجأة تغير معالم وجهها ، نادت على زوجها تعال وجدت شيئاً

غريباً،جاء الزوج مهرولاً وبدأ الاثنان يقرؤون القصاصة ، وبدأت نظراتهم

تسارق لعيون بعض قد يكون الشيطان دخل رؤوسهم معاً

ابتسم الاثنان متسائلين ما رأيك ، دون تفكير أجاب الاثنان جاءت بوقتها .

تتساءلون ما هي التي جاءت بوقتها .

اقرؤوا تلك السطور المعلنة بالقصاصة :

" أنا المالك لأكبر شركة للأغذية :...... أفيدكم بأن الله قد من عليا أخيرا

بعد عشرون عاماً بطفلة ملأت حياتنا بالحب والأمل ، ولكن قدر الله ان تصاب

بمرض وهي بالعام الأول على أثره فقدت عيونها ، فمن يتبرع لطفلتي بالقرنية

له ما يطلب ويتمنى ، وله مبلغ كبير جداً يطلبه بنفسه ، وهذا هو رقم تليفوني .......... "

سؤال للجميع من منكم يضحي بقرنية طفله من أجل أي مبلغ من المال مهما كان قدره ذاك المبلغ ؟؟؟

انظروا لتلك الأسرة نعم فهي حقيقية وليست من خيالي نسجتها ، انظر وتعجب !!!

ولكن ذاك العرض قد أعمى بصيرتهم ، معتقدين بأن المال يدخل السعادة لقلوبهم ،

وبتلك اللحظة نسوا طفلتهم الجميلة ، نسوا فرحتهم المطلقة بها ، حتى نسوا الاحتفال ،

والشيء الأعظم الذي نسوه ، مشاعر طفلتهم ، سلبوا إرادتها منها ، حتى أحلامها برؤية

الفراشات تتطاير قد سلبوها منها ،وبهجتها لملامسة الورود والتعرف على ألونها قد

حرموها منها ، والمعرفة على ملامح وجوههم وملامح وجوه أخوتها قد يحرمونها

منها.وبسرعة البرق خلال ساعة كان قد تواصل الأب مع التاجر نعم اسميه تاجر

لأنه سيشتري بضاعة ويدفع لهم الثمن .....والتقى الاثنان وأبرمت الصفقة ،

وأحكمت الجريمة بإتقان مع سابق الإسرار والترصد بحق عـﮱـيــﮱـوْن خـﮱـضـﮱـرْاْء ،

ونقلت الطفلة إلى مشفى خاص بالتاجر ، وعرضت الطفلة على طبيب خاص ،وكشف

على العيون وكانت هي المطلوبة ، سجل بالأوراق إن الطفلة تعاني من سرطان بعيونها

ويجب الإسراع باقتلاع العيون حتى لا ينتشر بباقي الجسد، طبعاً كلام بورق حتى لا

يكون على الطبيب مساءلة بيوم من الأيام ،وأحكمت الجريمة وأغلقت الأبواب ، ونقلت

الطفلة بسرعة البرق إلى غرفة العمليات ، وهي تبكي بحرقة ، ولكن هيهات أن يقشعر

بدن أي من الطبيب أو الأهل ، فالجميع صمت أذنيه ، دخلت الطفلة وبابرة غيبت

عن الوعي وبدأت جريمة القتل تنفذ باتقان بحق عـﮱـيــﮱـوْن خـﮱـضـﮱـرْاْء ،وبعد ساعتين

خرجت الطفلة مغلقة العيون بشاش أبيض مصبوغ باللون الأحمر ، فدماؤها سكبت بقوة

على الشاش ،وبعد يومان رفع الستار عن عيونها ، ليرى الجريمة الأكثر بشاعة في

حق البشرية ، فلم تأخذ القرنية وحسب ، لا بل اقتلعت العيون من جذورها بالكامل

وخيطت الجفون حاملة بداخلها ظلام دامس ، ظلام ستعيش معه عـﮱـيــﮱـوْن خـﮱـضـﮱـرْاْء

، ما تبقى من عمرها ،لتعيش ما تبقى لها بحرقة قلب ،

فعجباً لتلك القلوب التي بالصدور، هل هي قلوب نابضة أم هي حجرة صماء؟

والآن تنفذ باقي الجريمة التي برمت بحق الطفلة ...

فذهبت الطفلة للبيت الجديد الذي لم يحتويه إلا الحقد والكراهية ،بدأت قسوة الوالدين

على طفلتهم ، فلا استغرب أي نوع من التعامل قد يعاملونها فيه الآن ،لأن قد

عاملوها أصعب معاملة بوقت همشت رغباتها هي أن تعيش كباقي الأطفال بنعمة

الإبصار الذي لم يحرمها منه الله عزوجل ،فبعد أن أنجب الوالدين أطفال جدد

ساروا هم المدللين لدى والديهم ، وهمشت عـﮱـيــﮱـوْن خـﮱـضـﮱـرْاْء ،

كما همشت سابقاً ، وبعد بلوغها ثلاثة أعوام زجت بمدرسة خاصة داخلية ،

عاشت بعيدة عن الحب والحنان ، لتعيش بين أربعة جدران لا تعرف مداهم ولا ألوانهم ،

لا تعلم هل هناك شباك أو باب ، كل ما تعرفه مدرسة تنقلها من مكان لمكان ، تتعلم أشياء

جديدة بحياتها ، ولكن الله أنعم عليها بالفطنة والذكاء الخارق ، ولم تبلغ سبعة أعوام إلا

وهي قد حفظت القرآن الكريم بالأحكام والتجويد وحفظت ما يقارب أربعون حديثاً صحيحاً.

وترعرعت عـﮱـيــﮱـوْن خـﮱـضـﮱـرْاْء، بعيدة عن أهلها الذي نسوها ، ولكن بعد

بلوغها اثنى عشرة عام فوجب عليها أن تعود لبيت أهلها لتعيش بينهم ، وهناك خصص

لها غرفة لتعيش بها وحيدة تأكل لوحدها وتنام لوحدها، ولكن إسرارها وتحديها و إيمانها

القوي بالله ، قد تحدت ظروفها ونالت أعلى الدرجات وكانت من المتفوقات بالعلم وقد أخذت شهادات التقدير.

ونموت وكبرت وأخذت أعلى شهادة وهي ماجستير باللغة العربية.

وأصبحت تدرس بالجامعات ، وهي تحمل معاناتها بقلبها ، تسمع أناتها لوحدها ،

لا تصرخ بها تحملها بصمت قاتل ، يكاد يفجر ضلوعها بصدرها.

ومازالت تعيش معاناتها ، وتلامس الحقد من حولها أما يحق لها بعد تلك المعاناة أن

تعيش ما تبقى من عمرها براحة و أمن وأمان ، وتشعر بالحب قليلاٍ من قبل أهلها وأخواتها ،

ولكن هيهات القلب الذي غرس به الحقد والكراهية أن تجد به الحب من جديد .

هل تصدقون إنها عاشت ثلاثون عام وهي لا تعلم بأن بشرة الرجل تختلف

عن بشرة المرأة إلا بعيد الفطر السابق حين قبلها والدها لأول مرة بحياته ،

فحينها علمت بأن بشرة الرجل تختلف عن بشرة المرأة ، فعجباً وعجباً لتلك القلوب ، ولتلك النفوس المريضة .

ها هي قصتي كتبتها بقلمي وقبل قلمي نبض بها قلبي ، وبكت لها عيوني،

ونزف قلبي دماءً عليها أرجو أن تكون عبرة ، وتحيي قلوبكم بحب الله .

وتشعل الحب والرحمة في قلوبكم من جديد ..


دمت بود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جرح السنين


avatar

عدد المساهمات : 892
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: عيون خضراء   الأربعاء سبتمبر 28, 2011 5:34 am

الله يعطكي العافية

الموضوع بقمة الروعه


تحياتي الك شذي الورد


ننتظر كل جديد منك


دمتي بود






لمـــرســـلـــــة 0598196526

hema_2008_az@hotmail.com




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://awfia.ba7r.org
شذى الورد

avatar

عدد المساهمات : 20

منتدي اوفياء فلسطين
اوفياء فلسطين: 200

مُساهمةموضوع: رد: عيون خضراء   الخميس سبتمبر 29, 2011 4:03 pm

اخي ابرهيم

ويعطيك الف عافية ع اطراءك المميز

طاب لي مرورك .... وسعدك برسم حروفك

دمت كنسيم الصباح .... وزا
د عطرك بشذى الورد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قـــــــ غزة ــــنـــاص

avatar

عدد المساهمات : 3

مُساهمةموضوع: رد: عيون خضراء   الأحد أكتوبر 02, 2011 11:21 am

مشكوره علي ابدعك يا قمرررررررر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عيون خضراء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي اوفياء فلسطين :: قـًَـسًَـم القـًَُـٍِـًٍَِـصص وٍالرٍوٍإْيـآت-
انتقل الى: